بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إِذْ يَتَلَقَّى المتلقيان﴾ يعني : يكتب الملكان عمله، ومنطقه. يعني : يتلقيان منه ويكتبان.
وقال أهل اللغة تلقى، وتلقف، بمعنى واحد. ﴿عَنِ اليمين وَعَنِ الشمال قَعِيدٌ﴾ يعني : عن يمين ابن آدم، وعن شماله قاعدان. أحدهما عن يمينه، والآخر عن شماله، وصاحب اليمين موكل على صاحب الشمال، اثنان بالليل، واثنان بالنهار، وكان في الأصل قعيدان، ولكن اكتفى بذكر أحدهما فقال : قعيد.
وقال أهل اللغة تلقى، وتلقف، بمعنى واحد. ﴿عَنِ اليمين وَعَنِ الشمال قَعِيدٌ﴾ يعني : عن يمين ابن آدم، وعن شماله قاعدان. أحدهما عن يمينه، والآخر عن شماله، وصاحب اليمين موكل على صاحب الشمال، اثنان بالليل، واثنان بالنهار، وكان في الأصل قعيدان، ولكن اكتفى بذكر أحدهما فقال : قعيد.