التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿إذ يتلقى المتلقيان﴾ يعني : الملكين الحافظين الكاتبين للأعمال، والتلقي هو تلقي الكلام بحفظه وكتابته، والعامل في إذ نحن أقرب، وقيل : مضمر تقديره اذكر واختاره ابن عطية.
﴿عن اليمين وعن الشمال قعيد﴾ أي : قاعد، وقيل : مقاعد بمعنى مجالس، ورده ابن عطية بأن المقاعد إنما يكون مع قعود الإنسان، والقاعد يكون على جميع هيئة الإنسان وإنما أفرده وهما اثنان لأن التقدير عن اليمين قعيد وعن الشمال قعيد من المتلقيين، فحذف أحدهما لدلالة الآخر عليه، وقال الفراء : لفظ قعيد يدل على الاثنين والجماعة فلا يحتاج إلى حذف.
﴿عن اليمين وعن الشمال قعيد﴾ أي : قاعد، وقيل : مقاعد بمعنى مجالس، ورده ابن عطية بأن المقاعد إنما يكون مع قعود الإنسان، والقاعد يكون على جميع هيئة الإنسان وإنما أفرده وهما اثنان لأن التقدير عن اليمين قعيد وعن الشمال قعيد من المتلقيين، فحذف أحدهما لدلالة الآخر عليه، وقال الفراء : لفظ قعيد يدل على الاثنين والجماعة فلا يحتاج إلى حذف.