لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿إذ يتلقى المتلقيان﴾ أي يتلقن الملكان الموكلان به وبعمله ومنطقه فيكتبانه ويحفظانه عليه ﴿عن اليمين وعن الشمال﴾ يعني أن أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله فصاحب اليمين يكتب الحسنات وصاحب الشمال يكتب السيئات ﴿قعيد﴾ أي قاعد وكل واحد منهما قعيد فاكتفى بذكر أحدهما عن الآخر. وقيل : أراد بالقعيد الملازم الذي لا يبرح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى