النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إِذْ يَتَلَقَّى المُتَلَقِّيَانِ. .﴾ الآية. قال الحسن ومجاهد وقتادة : المتلقيان ملكان يتلقيان عملك، أحدهما عن يمينك، يكتب حسناتك، والآخر عن شمالك يكتب سيئاتك.
قال الحسن : حتى إذا مت طويت صحيفة عملك وقيل لك يوم القيامة :﴿اقْرَأ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ اليَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً﴾ عدل(١) والله عليك من جعلك حسيب نفسك.
وفي ﴿قَعِيدٌ﴾ وجهان :
أحدهما : أنه القاعدة، قاله المفضل.
الثاني : المرصد الحافظ، قاله مجاهد. وهو مأخوذ من القعود(٢).
قال الحسن : الحفظة أربعة : ملكان بالنهار وملكان بالليل.
١ في ك غدا والله من جعلك حسيب نفسك..
٢ ليس المراد بالقعود ضد القيام وإنما المراد الملازمة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى