تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾ آية ١٨
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿ما يلفظ من قول﴾ الآية، قال : يكتب كل ما تكلم به من خير أو شر، حتى إنه ليكتب قوله أكلت، شربت، ذهبت جئت، رأيت، حتى إذا كان يوم الخميس عرض قوله وعمله فأقر منه ما كان فيه من خير أو شر وألقى سائره، فذلك قوله :﴿يمحو الله ما يشاء ويثبت﴾.
من طريق عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾ قال : إنما يكتب الخير والشر لا يكتب يا غلام أسرج الفرس، ويا غلام اسقني الماء.
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿ما يلفظ من قول﴾ الآية، قال : يكتب كل ما تكلم به من خير أو شر، حتى إنه ليكتب قوله أكلت، شربت، ذهبت جئت، رأيت، حتى إذا كان يوم الخميس عرض قوله وعمله فأقر منه ما كان فيه من خير أو شر وألقى سائره، فذلك قوله :﴿يمحو الله ما يشاء ويثبت﴾.
من طريق عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾ قال : إنما يكتب الخير والشر لا يكتب يا غلام أسرج الفرس، ويا غلام اسقني الماء.