معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ما يلفظ من قول﴾ ما يتكلم من كلام فيلفظه أي : يرميه من فيه، ﴿إلا لديه رقيب﴾ حافظ، ﴿عتيد﴾ حاضر أينما كان. قال الحسن : إن الملائكة يجتنبون الإنسان على حالين : عند غائطه، وعند جماعه. وقال مجاهد يكتبان عليه حتى أنينه في مرضه. وقال عكرمة : لا يكتبان إلا ما يؤجر عليه أو يوزر فيه. وقال الضحاك : مجلسهما تحت الشعر على الحنك، ومثله عن الحسن، وكان الحسن يعجبه أن ينظف عنفقته.
أخبرنا أبو سعيد الشريحي، أنبأنا أبو إسحاق الثعلبي، أنبأنا الحسين بن محمد ابن الحسين الدينوري، حدثنا إسماعيل بن جعفر بن حمدان، حدثنا الفضل بن العباس ابن مهران، حدثنا طالوت حدثنا حماد بن سلمة أنبأنا جعفر بن الزبير عن القاسم ابن محمد عن أبي أمامة قال : قال رسول الله ﷺ :" كاتب الحسنات على يمين الرجل، وكاتب السيئات على يسار الرجل، وكاتب الحسنات أمير على كاتب السيئات، فإذا عمل حسنة كتبها صاحب اليمين عشراً، وإذا عمل سيئة قال صاحب اليمين لصاحب الشمال : دعه سبع ساعات لعله يسبح أو يستغفر ".
أخبرنا أبو سعيد الشريحي، أنبأنا أبو إسحاق الثعلبي، أنبأنا الحسين بن محمد ابن الحسين الدينوري، حدثنا إسماعيل بن جعفر بن حمدان، حدثنا الفضل بن العباس ابن مهران، حدثنا طالوت حدثنا حماد بن سلمة أنبأنا جعفر بن الزبير عن القاسم ابن محمد عن أبي أمامة قال : قال رسول الله ﷺ :" كاتب الحسنات على يمين الرجل، وكاتب السيئات على يسار الرجل، وكاتب الحسنات أمير على كاتب السيئات، فإذا عمل حسنة كتبها صاحب اليمين عشراً، وإذا عمل سيئة قال صاحب اليمين لصاحب الشمال : دعه سبع ساعات لعله يسبح أو يستغفر ".