مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ﴾ ما يتكلم به وما يرمي به من فيه ﴿إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ﴾ حافظ ﴿عَتِيدٌ﴾ حاضر. ثم قيل : يكتبان كل شيء حتى أنينه في مرضه. وقيل : لا يكتبان إلا ما فيه أجر أو وزر. وقيل : إن الملكين لا يجتنبانه إلا عند الغائط والجماع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى