تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس
عن الكتاب
الآية الأولى : قوله تعالى :﴿إذ يتلقى الملتقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد* ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾ [ق: ١٧-١٨].
٨٥١- ابن الفرضي : كان أخبرنا قاسم بن خلف بن قاسم الحافظ قال : حدثنا أحمد بن زكريا، قال : حدثني أبي، قال : حدثني خالي إبراهيم بن القاسم بن هلال عن أبيه : قال : سمعت فطيا السبئي يقول : سمعت مالك بن أنس يقول في قوله عز وجل :﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾ قال : يكتب عليه حتى الأنين في مرضه. (١)
٨٥١- ابن الفرضي : كان أخبرنا قاسم بن خلف بن قاسم الحافظ قال : حدثنا أحمد بن زكريا، قال : حدثني أبي، قال : حدثني خالي إبراهيم بن القاسم بن هلال عن أبيه : قال : سمعت فطيا السبئي يقول : سمعت مالك بن أنس يقول في قوله عز وجل :﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾ قال : يكتب عليه حتى الأنين في مرضه. (١)
١ - تاريخ علماء الأندلس: ٢/٣ وينظر: الدر: ٧/٥٩٦، وروح المعاني م ٩ ج٢٦/ ١٧٩، والجواهر الحسان: ٤/١٩٧..