جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿ما يلفظ من قول إلا لديه﴾ : لدى القول، أو الإنسان، ﴿رقيب﴾ : ملك يرقبه، ﴿عتيد﴾ : حاضر، وهل يكتب كل شيء ؟ فيثبت في القيامة ما كان فيه من خير أو شر وألقى سائره، أو لا يكتب إلا الخير والشر ؟ فيه خلاف بين السلف، والقرآن يشعر بالأول، ولو قيل : المراد من قوله إلا لديه(١) رقيب ملك يسمعه لا يحفظه، ويكتبه فقلنا : فالمناسب رقيبان، لأن السماع لا يختص بواحد،
١ يعني لو قال قائل: لا نسلم أن هذه الآية مشعرة بالأول لأن الآية بيان لأن عند كل كلمة ملك، وهذا يدل على أنه يكتبها فأجاب بما أجاب فتأمل فإنه دقيق/١٢ منه..