صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ما يلفظ من قول إلا لديه﴾ ملك﴿رقيب﴾ حافظ يكتب قوله﴿عتيد﴾ معد مهيأ لذلك حاضر عنده لا يفرقه. والمراد
به : الإثنان المتلقيان ؛ وأن كلا منهما رقيب عتيد. يقال : عتد الشيء – ككرم – عتادة وعتادا، حضر ؛ فهو عتد وعتيد. ويتعدى بالهمزة والتضعيف فيقال : أعتده صاحبه وعتده : إذا عده وهيأه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى