البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقرأ الجمهور :﴿ما يلفظ من قول﴾، وظاهر ما يلفظ العموم.
قال مجاهد، وأبو الحواراء : يكتب عليه كل شيء حتى أنينه في مرضه.
وقال الحسن، وقتادة : يكتبان جميع الكلام، فيثبت الله تعالى من ذلك الحسنات والسيئات، ويمحو غير ذلك.
وقيل : هو مخصوص، أي من قول خير أو شر.
وقال : معناه عكرمة، وما خرج عن هذا لا يكتب.
واختلفوا في تعيين قعود الملكين، ولا يصح فيه شيء.
﴿رقيب﴾ : ملك يرقب.
﴿عتيد﴾ : حاضر، وإذا كان على اللفظ رقيب عتيد، فأحرى على العمل.
وقال الحسن : فإذا مات، طويت صحيفته.
وقيل : له يوم القيامة اقرأ كتابك.
قال مجاهد، وأبو الحواراء : يكتب عليه كل شيء حتى أنينه في مرضه.
وقال الحسن، وقتادة : يكتبان جميع الكلام، فيثبت الله تعالى من ذلك الحسنات والسيئات، ويمحو غير ذلك.
وقيل : هو مخصوص، أي من قول خير أو شر.
وقال : معناه عكرمة، وما خرج عن هذا لا يكتب.
واختلفوا في تعيين قعود الملكين، ولا يصح فيه شيء.
﴿رقيب﴾ : ملك يرقب.
﴿عتيد﴾ : حاضر، وإذا كان على اللفظ رقيب عتيد، فأحرى على العمل.
وقال الحسن : فإذا مات، طويت صحيفته.
وقيل : له يوم القيامة اقرأ كتابك.