بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ﴾ يعني : ما يتكلم ابن آدم بقولٍ ﴿إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ يعني : عنده حافظ حاضر. وقال الزجاج :﴿عَتِيدٌ﴾ أي : ثابت، لازم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى