تفسير التستري — سهل التستري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾ [ ١٨ ] قال : أي حافظ حاضر لا يغيب عنه، ولا يعلم الملك ما في الضمير من الخير والشر إلا عند مساكنة القلوب إياه، فيظهر أثر ذلك على الصدر من الصدر إلى الجوارح نور ورائحة طيبة عند العزم على الخير، وظلمة ورائحة منتنة عند العزم على الشر، والله يعلم ذلك منه على كل حال، فليتقه بقوله :﴿إن الله كان عليكم رقيبا﴾ [النساء: ١].