التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾ العتيد الحاضر، وفي الحديث أن رسول الله ﷺ قال :" إن مقعد الملكين على الشفتين قلمهما اللسان ومدادهما الريق ".
وعموم الآية يقتضي أن الملكين يكتبان جميع أعمال العبد ولذلك قال الحسن وقتادة يكتبان جميع الكلام فيثبت الله من ذلك الحسنات والسيئات ويمحو غير ذلك، وقال عكرمة : إنما تكتب الحسنات والسيئات لا غير.
وعموم الآية يقتضي أن الملكين يكتبان جميع أعمال العبد ولذلك قال الحسن وقتادة يكتبان جميع الكلام فيثبت الله من ذلك الحسنات والسيئات ويمحو غير ذلك، وقال عكرمة : إنما تكتب الحسنات والسيئات لا غير.