الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿رَقِيبٌ﴾ ملك يرقب عمله ﴿عَتِيدٌ﴾ حاضر، واختلف فيما يكتب الملكان، فقيل : يكتبان كل شيء حتى أنينه في مرضه. وقيل : لا يكتبان إلا ما يؤجر عليه أو يؤزر به. ويدل عليه قوله عليه الصلاة و السلام :" كاتب الحسنات على يمين الرجل وكاتب السيئات على يسار الرجل، وكاتب الحسنات أمين على كاتب السيئات، فإذا عمل حسنة كتبها ملك اليمين عشراً، وإذا عمل سيئة قال صاحب اليمين لصاحب الشمال : دعه سبع ساعات لعله يسبح أو يستغفر " وقيل : إنّ الملائكة يجتنبون الإنسان عند غائطه وعند جماعه. وقرىء :«ما يلفظ » على البناء للمفعول.