محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ١٨﴾.
﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب﴾ أي ملك يرقب عمله، ﴿عتيد﴾ أي حاضر. ولما ذكر استبعادهم للبعث، وأزاح ذلك بتحقيق قدرته وعلمه، أعلمهم بأنهم يلاقون ذلك عن قريب، ونبه على اقترابه بلفظ الماضي، فقال سبحانه :﴿وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد ١٩﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى