تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد( ١٨ )﴾ أي : حافظ حاضر يكتبان كل ما يلفظ به. قال محمد :﴿قعيد﴾ أراد قعيدا من كل جانب، فاكتفى بذكر واحد إذ كان دليلا على الآخرة، وقعيد بمعنى قاعد، كما يقال : قدير وقادر.