النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿مَا يَلفِظُ مِن قَوْلٍ﴾ أي ما يتكلم بشيء، مأخوذ من لفظ الطعام، وهو إخراجه من الفم.
﴿إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أنه المتتبع للأمور.
الثاني : أنه الحافظ، قاله السدي.
الثالث : أنه الشاهد، قاله الضحاك.
وفي ﴿عَتِيدٌ﴾ وجهان :
أحدهما : أنه الحاضر الذي لا يغيب.
الثاني : أنه الحافظ المعد إما للحفظ وإما للشهادة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى