فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ق والقرآن المجيد بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم﴾ [ق: ١، ٢].
" ق " إذا جُعل اسما للسورة، فهو خبر مبتدإ محذوف، أي هذه ق، بالمعنى السابق في ص.
وإن جُعل قَسَماً فجوابه مع ما عُطف عليه محذوف، تقديره : لتُبعثُنّ(١)، بدليل قوله :﴿ذلك رجع بعيد﴾ [ق: ٣] أو لقد أرسلنا محمدا، بدليل قوله :﴿بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم﴾.
أو هو قوله :﴿قد علمنا ما تنقص الأرض منهم﴾ [ق: ٤] حُذفت منه اللام لطول الكلام.
أو هو قوله :﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾ [ق: ١٨].
١ - هذا قسم حُذف جوابه أي أُقسم بالقرآن الكريم، ذي المجد والشرف الرفيع على سائر الكتب المنزّلة، لتبعثنّ يا معشر قريش بعد الموت، هذا أرجح الأقوال عند المفسرين..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى