صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ق﴾ من المتشابه الذي استأثر الله بعلمه. وقيل : اسم من أسمائه تعالى أقسم به. أو اسم من أسماء القرآن. أو اسم للسورة. ﴿والقرآن المجيد﴾ أي أقسم بالقرآن المجيد إنا أنزلناه إليك لتنذر به الناس. وحذف جواب القسم للدلالة عليه بقوله : " بل جاءهم منذر منهم ". و " المجيد " : الكريم على الله، الكثير الخير. فكل من طلب منه مقصودا وجده فيه، وكل من لاذ به استغنى به ن غيره ؛ وإغناء
المحتاج غاية الكرم. مأخوذ من المجد، وهو السعة في الكرم. وأصله من مجدت الإبل وأمجدت إذا وقعت في مرعى كثير واسع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى