فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿ق والقرآن المجيد( ١ )﴾.
أقسم الله تعالى باسمه-على أن ﴿ق﴾ تشير إلى اسمه سبحانه [ قادر ]أو [ قاهر ] وأقسم جل ثناؤه بالقرآن ذي المجد والشرف، ووصف القرآن بذلك لكثرة ما يتضمن من المكارم الدنيوية والأخروية، وهو أمجد وأشرف من الكتب حقيقة ؛ أو مجازا، باعتبار قارئه وعالمه والعامل به.
ويمكن أن يقال في تفسير ﴿ق﴾ ما قلناه في تفسير حروف المعجم التي في أوائل سور القرآن مثل﴿حم﴾و﴿طس﴾ و﴿ص﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى