البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ومناسبتها لآخر ما قبلها، أنه تعالى أخبر أن أولئك الذين قالوا آمنا، لم يكن إيمانهم حقاً، وانتفاء إيمانهم دليل على إنكار نبوة الرسول ﷺ، فقال :﴿بل عجبوا أن جاءهم منذر﴾.
وعدم الإيمان أيضاً يدل على إنكار البعث، فلذلك أعقبه به.
وق حرف هجاء، وقد اختلف المفسرون في مدلوله على أحد عشر قولاً متعارضة، لا دليل على صحة شيء منها، فأطرحت نقلها في كتابي هذا.
﴿والقرآن﴾ مقسم به و ﴿المجيد﴾ صفته، وهو الشريف على غيره من الكتب، والجواب محذوف يدل عليه ما بعده، وتقديره : أنك جئتهم منذراً بالبعث، فلم يقبلوا.
وعدم الإيمان أيضاً يدل على إنكار البعث، فلذلك أعقبه به.
وق حرف هجاء، وقد اختلف المفسرون في مدلوله على أحد عشر قولاً متعارضة، لا دليل على صحة شيء منها، فأطرحت نقلها في كتابي هذا.
﴿والقرآن﴾ مقسم به و ﴿المجيد﴾ صفته، وهو الشريف على غيره من الكتب، والجواب محذوف يدل عليه ما بعده، وتقديره : أنك جئتهم منذراً بالبعث، فلم يقبلوا.