تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ﴾. قد تقدم الكلام على حديث النفخ في الصور والفزع والصعق والبعث(١)، وذلك يوم القيامة. وفي الحديث أن رسول الله ﷺ قال :" كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن وحنى جبهته، وانتظر أن يؤذن له ". قالوا : يا رسول الله كيف نقول ؟ قال :" قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل ". فقال القوم : حسبنا الله ونعم الوكيل.
١ - (٧) في م: "للفزع وللصعق وللبعث"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى