تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
يوم الوعيد : يوم وقوع العذاب الذي وُعدوا به.
ثم بعد ذلك ينعطف الحديث إلى يوم القيامة :
﴿وَنُفِخَ فِي الصور ذَلِكَ يَوْمُ الوعيد...﴾
ونفخ في الصور نفخةَ البعث، وذلك اليوم ﴿يَوْمَ يَقُومُ الناس لِرَبِّ العالمين﴾ [المطففين: ٦]، هو يومُ الوعيد الذي أوعد اللهُ الكفّارَ أن يعذّبهم فيه بعد الحساب.
ثم بعد ذلك ينعطف الحديث إلى يوم القيامة :
﴿وَنُفِخَ فِي الصور ذَلِكَ يَوْمُ الوعيد...﴾
ونفخ في الصور نفخةَ البعث، وذلك اليوم ﴿يَوْمَ يَقُومُ الناس لِرَبِّ العالمين﴾ [المطففين: ٦]، هو يومُ الوعيد الذي أوعد اللهُ الكفّارَ أن يعذّبهم فيه بعد الحساب.