التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - نهاية هذه الدنيا فقال :﴿وَنُفِخَ فِي الصور﴾ أى : النفخة الأخيرة.. ﴿ذَلِكَ يَوْمُ الوعيد﴾ أى : ذلك الوقت الذى يكون فيه النفخ الأخير فى الصور، هو الوقت الذى توعد الله - تعالى - فيه كل كافر بسوء المصير، كما وعد كل مؤمن بحسن الجزاء.
وخص الوعيد بالذكر، لتهويل هذا اليوم، وتحذير العصاة مما سيكون فيه.
وخص الوعيد بالذكر، لتهويل هذا اليوم، وتحذير العصاة مما سيكون فيه.