تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد﴾ آية ٢١
عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه قرأ :﴿وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد﴾ قال : سائق يسوقها إلى أمر الله وشهيد يشهد عليها بما عملت.
عن أبي هريرة رضي الله عنه في قوله :﴿وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد﴾ قال : السائق الملك والشهيد العمل.
عن جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول : " إن ابن آدم لفي غفلة عما خلق له، إن الله إذا أراد خلقه قال للملك، اكتب رزقه، اكتب أثره اكتب أجله، اكتب شقيا أم سعيدا، ثم يرتفع ذلك الملك، ويبعث الله ملكا فيحفظه حتى يدرك، ثم يرتفع ذلك الملك، ثم يوكل الله به ملكين يكتبان حسناته وسيئاته، فإذا حضره الموت ارتفع ذلك الملكان، وجاء ملك الموت ليقبض روحه، فإذا أدخل قبره رد الروح في جسده، وجاءه ملكا القبر فامتحناه، ثم يرتفعان، فإذا قامت الساعة انحط عليه ملك الحسنات وملك السيئات فبسطا كتابا معقودا في عنقه ثم حضرا معه واحد سائق وآخر شهيد، ثم قال : رسول الله ﷺ : إن قدامكم لأمرا عظيما لا تقدرونه فاستعينوا بالله العظيم ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى