بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿وَجَاءتْ﴾ أي : جاءت يوم القيامة ﴿كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾ سائق يسوقها إلى المحشر، ويسوقها إلى الجنة، أو إلى النار. ﴿وَشَهِيدٌ﴾ يعني : الملك يشهد عليها. وقال القتبي : السائق هاهنا، قرينها من الشياطين، يسوقها. سمي سائقاً، لأنه يتبعها، والشهيد : الملك. ويقال : الشاهد أعضاؤه. ويقال : الليل، والنهار، والبقعة، تشهد عليه.