النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ معَهَا سَآئِقٌ وَشَهِيدٌ﴾ أما السائق ففيه قولان :
أحدهما : أنه ملك يسوقه إلى المحشر، قاله أبو هريرة وابن زيد.
الثاني : أنه أمر من الله يسوقه إلى موضع الحساب، قاله الضحاك.
وأما الشهيد ففيه أربعة أقاويل :
أحدها : أنه ملك يشهد عليه بعمله، وهذا قول عثمان بن عفان والحسن.
الثاني : أنه الإنسان، يشهد على نفسه بعمله، رواه أبو صالح.
الثالث : أنها الأيدي والأرجل تشهد عليه بعمله بنفسه، قاله أبو هريرة.
ثم في الآية قولان :
أحدهما : أنها عامة في المسلم والكافر، وهو قول الجمهور.
الثاني : أنها خاصة في الكافر، قاله الضحاك.
أحدهما : أنه ملك يسوقه إلى المحشر، قاله أبو هريرة وابن زيد.
الثاني : أنه أمر من الله يسوقه إلى موضع الحساب، قاله الضحاك.
وأما الشهيد ففيه أربعة أقاويل :
أحدها : أنه ملك يشهد عليه بعمله، وهذا قول عثمان بن عفان والحسن.
الثاني : أنه الإنسان، يشهد على نفسه بعمله، رواه أبو صالح.
الثالث : أنها الأيدي والأرجل تشهد عليه بعمله بنفسه، قاله أبو هريرة.
ثم في الآية قولان :
أحدهما : أنها عامة في المسلم والكافر، وهو قول الجمهور.
الثاني : أنها خاصة في الكافر، قاله الضحاك.