تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( لقد كنت في غفلة من هذا ) يقال : إن هذا في الكفار ؛ لأنهم في الغفلة من الآخرة على الحقيقة. ويقال : في كل غافل.
وقوله :( فكشفنا عنك غطاءك ) أي : كشفنا عنك ما غشيك وغطى سمعك وبصرك وعقلك، حتى لم تسمع ولم تبصر ولم تعقل الحق، وهو في معنى قوله تعالى :( أسمع بهم وأبصر )(١).
وقوله :( فبصرك اليوم ) أي : نافذ، وقيل : شديد.
ويقال : بصرك اليوم ( حديد ) إلى لسان الميزان، ومنه حدة البصر.
١ - مريم : ٣٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى