لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
ويقال له :﴿لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حِدِيدٌ﴾.
المؤمنون - اليومَ بَصَرُهم حديد ؛ يُبصرون رُشْدَهم ويحذرون شرَّهم.
والكافر يقال له غداً :﴿فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾ أي : ها أنت عَلِمْتَ ما كنتَ فيه من التكذيب ؛ فاليومَ لا يُسْمَعُ منكَ خطابٌ، ولا يُرْفَعُ عنكَ عذابٌ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى