جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿لقد كنت في غفلة من هذا﴾ أي : يقال لكل نفس، فإن الآخرة بالنسبة إلى الدنيا يقظة، ﴿فكشفنا عنك غطاءك﴾ : حتى عاينته، ﴿فبصرك اليوم حديد﴾ : نافذ لزوال الحاجب، وعن بعض الخطاب(١) للكفار، والمراد من الغفلة الإنكار،
١ هو قول الضحاك وصالح بن كيسان/١٢ منه..