الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ﴾ ورفعنا عنك عماك، وخلّينا عنك سترك، حتّى عاينته. ﴿فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾ قوي، نافذ، ثابت، ترى ما كان محجوباً عنك. وروى عبدالوهاب، عن مجاهد، عن أبيه ﴿فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾ قال : نظرك إليّ لبيان ميزانك حين توزن حسناتك، وسيّئاتك.
وقيل : أراد بالبصر العلم، علِمَ حين لم ينفعه العلم، وأبصر حين لم ينفعه البصر. وقرأ عاصم الجحدري ﴿لَّقَدْ كُنتَ﴾ بكسر ( التاء )، وبكسر ( الكاف )، رد الكتابة إلى النفس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى