أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿لقد كنت في غفلة من هذا﴾ على إضمار القول والخطاب ﴿لكل نفس﴾ إذ ما من أحد إلا وله اشتغال ما عن الآخرة أو للكافر. ﴿فكشفنا عنك غطاءك﴾ الغطاء الحاجب لأمور المعاد وهو الغفلة، والانهماك في المحسوسات والإلف بها وقصور النظر عليها. ﴿فبصرك اليوم حديد﴾ نافذ لزوال المانع للأبصار. وقيل الخطاب للنبي عليه الصلاة والسلام والمعنى : كنت في غفلة من أمر الديانة فكشفنا عنك غطاء الغفلة بالوحي وتعليم القرآن، ﴿فبصرك اليوم حديد﴾ ترى ما لا يرون وتعلم ما لا يعلمون. ويؤيد الأول قراءة من كسر التاء والكافات على خطاب النفس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى