التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿لقد كنت في غفلة من هذا﴾ خطاب للإنسان الذي يقتضيه قوله :﴿كل نفس﴾، يريد أنه كان غافلا عما لقي في الآخرة، وقيل : هو خطاب لسيدنا محمد ﷺ، أي : كنت في غفلة من هذا القصص وهذا في غاية الضعف لأنه خروج عن سياق الكلام.
﴿فكشفنا عنك غطاءك﴾ قيل : كشف الغطاء معاينته أمور الآخرة ﴿فبصرك اليوم حديد﴾ أي : يبصر ما لم يبصره قبل، قال رسول الله ﷺ :" الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى