لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿لقد كنت في غفلة من هذا﴾ أي من هذا اليوم في الدنيا ﴿فكشفنا عنك غطاءك﴾ أي الذي كان على قلبك وسمعك وبصرك في الدنيا ﴿فبصرك اليوم حديد﴾ أي قوي ثابت نافذ تبصر ما كنت تتكلم به في الدنيا. وقيل : ترى ما كان محجوباً عنك وقيل نظرك إلى لسان ميزانك حين توزن حسناتك وسيئاتك.