تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول تعالى مخبرًا عن الملك الموكل بعمل ابن آدم : أنه يشهد عليه يوم القيامة بما فعل (١) ويقول :﴿هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ﴾ أي : معتد (٢) محضر (٣) بلا زيادة ولا نقصان.
وقال مجاهد : هذا كلام الملك السائق يقول : هذا ابن آدم الذي وكلتني به، قد أحضرته.
وقد اختار ابن جرير أن يعم السائق والشهيد، وله اتجاه وقوة.
١ - (١) في أ: "بما عمل"..
٢ - (٢) في م، أ: "معد"..
٣ - (٣) في أ: "محص"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى