كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ﴾ ؛ أي لا يُنْزِلُ خَيراً ولا يُعطي شيئاً من حقِّ الله. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿مُعْتَدٍ﴾ ؛ أي ظالِمٍ لا يُقِرُّ بتوحيدِ الله، قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿مُّرِيبٍ﴾ ؛ أي شَاكٍّ في البعثِ والتوحيد. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَـاهاً آخَرَ﴾ ؛ أي شَريكاً، ﴿فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ﴾ ؛ أي إطرحاهُ في النار.