تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين
عن الكتاب
﴿مناع للخير﴾ فيمنع الدعوة إلى الله، ويمنع بذل أمواله فيما يرضي الله، ويمنع كل خير، لأن قوله :﴿للخير﴾ لفظ يشمل كل خير، وقوله : مناع كأنه يلتمس كل خير فيمنعه، فتكون هذه الصيغة صيغة مبالغة.
﴿معتد﴾ أي : يعتدي على غيره، فلم يمنع غيره من الخير فقط، بل يعتدي عليه، وانظروا إلى كفار قريش ماذا صنعوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم، منعوه واعتدوا عليه.
﴿مريب﴾ أي : واقع في الريبة والشك والقلق، وكذلك أيضاً يشكك غيره فيدخل في قلبه الريبة، فكلمة ﴿مريب﴾ تقتضي وصف الإنسان بها، وحمل هذا الوصف إلى غيره.
﴿معتد﴾ أي : يعتدي على غيره، فلم يمنع غيره من الخير فقط، بل يعتدي عليه، وانظروا إلى كفار قريش ماذا صنعوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم، منعوه واعتدوا عليه.
﴿مريب﴾ أي : واقع في الريبة والشك والقلق، وكذلك أيضاً يشكك غيره فيدخل في قلبه الريبة، فكلمة ﴿مريب﴾ تقتضي وصف الإنسان بها، وحمل هذا الوصف إلى غيره.