البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿مناع للخير﴾، قال قتادة ومجاهد وعكرمة : يعني الزكاة.
وقيل : بخيل.
وقيل : مانع بني أخيه من الإيمان، كالوليد بن المغيرة، كان يقول لهم : من دخل منكم فيه لم أنفعه بشيء ما عشت، والأحسن عموم الخير في المال وغيره.
﴿مريب﴾، قال الحسن : شاك في الله أو في البعث.
وقيل : متهم الذي جوزوا فيه أن يكون منصوباً بدلاً من كل كفار، وأن يكون مجروراً بدلاً من كفار، وأن يكون مرفوعاً بالابتداء مضمناً معنى الشرط، ولذلك دخلت الفاء في خبره، وهو فألقياه.
والظاهر تعلقه بما قبله على جهة البدل، ويكون فألقياه توكيداً.
وقال ابن عطية : ويحتمل أن يكون صفة من حيث يختص كفار بالأوصاف المذكورة، فجاز وصفه بهذه المعرفة. انتهى.
وهذا ليس بشيء لو وصفت النكرة بأوصاف كثيرة لم يجز أن توصف بالمعرفة.
وقيل : بخيل.
وقيل : مانع بني أخيه من الإيمان، كالوليد بن المغيرة، كان يقول لهم : من دخل منكم فيه لم أنفعه بشيء ما عشت، والأحسن عموم الخير في المال وغيره.
﴿مريب﴾، قال الحسن : شاك في الله أو في البعث.
وقيل : متهم الذي جوزوا فيه أن يكون منصوباً بدلاً من كل كفار، وأن يكون مجروراً بدلاً من كفار، وأن يكون مرفوعاً بالابتداء مضمناً معنى الشرط، ولذلك دخلت الفاء في خبره، وهو فألقياه.
والظاهر تعلقه بما قبله على جهة البدل، ويكون فألقياه توكيداً.
وقال ابن عطية : ويحتمل أن يكون صفة من حيث يختص كفار بالأوصاف المذكورة، فجاز وصفه بهذه المعرفة. انتهى.
وهذا ليس بشيء لو وصفت النكرة بأوصاف كثيرة لم يجز أن توصف بالمعرفة.