بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
وهي قوله :﴿مَّنَّاعٍ لّلْخَيْرِ﴾ يعني بخيلاً لا يخرج حق الله من ماله، ويقال :«مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ » يعني يمتنع عن الإسلام ﴿مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ﴾ المعتدي هو الظلوم الغشوم، والمريب الشاك في توحيد الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى