زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿مَّنَّاعٍ لّلْخَيْرِ﴾ في المراد بالخير ها هنا ثلاثة أقوال :
أحدها : الزكاة المفروضة، قاله قتادة.
والثاني : أنه الإسلام، يمنع الناس من الدخول فيه، قاله الضحاك، ومقاتل، وذكر أنها نزلت في الوليد بن المغيرة، منع بني أخيه عن الإسلام.
والثالث : أنه عام في كل خير من قول أو فعل، حكاه الماوردي.
قوله تعالى :﴿مُعْتَدٍ﴾ أي : ظالم لا يقر بالتوحيد ﴿مُرِيبٍ﴾ أي : شاك في الحق، من قولهم : أراب الرجل : إذا صار ذا ريب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى