الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿الَّذِي جَعَلَ﴾ : يجوزُ أَنْ يكونَ منصوباً على الذمِّ، أو على البدلِ مِنْ " كل "، وأَنْ يكونَ مجروراً بدلاً من " كَفَّار "، أو مرفوعاً بالابتداء، والخبرُ " فَأَلْقياه ". قيل : ودَخَلَتِ الفاءُ لشِبْهِه بالشرط. ويجوزُ أَنْ يكونَ خبرَ مبتدأ مضمرٍ أي : هو الذي جَعَلَ، ويكونُ " فَأَلْقِياه " تأكيداً. وجَوَّز ابنُ عطية أَنْ يكونَ صفةً للكَفَّار قال :" من حيثُ يختصُّ " كَفَّار " بالأوصافِ المذكورة، فجاز وَصْفُه بهذه المعرفة "، وهذا مردودٌ. وقُرىء بفتح التنوينِ فِراراً مِن توالي أربعة متجانساتٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى