اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :«الَّذِي جَعَلَ » يجوز أن يكون منصوباً على الذَّمِّ، أو على البدل من «كُلَّ » وأن يكون مجروراً بدلاً من «كَفَّارٍ »، أو مرفوعاً بالابتداء والخبر «فَأَلْقِيَاهُ »(١). قيل : ودخلت الفاء لشبهِهِ بالشرط، ويجوز أن يكون خبر مبتدأ مضمر، أي هو الذي جعل، ويكون «فَأَلْقِيَاهُ » تأكيداً(٢).
وجوز ابن عَطِيَّة أن يكون صفة «لِكَفَّارٍ » ؛ قال : من حيث يختص «كفار » بالأوصاف المذكورة فجاز وصفه لهذه المعرفة(٣). وهذا مردودٌ. وقرئ بفتح التَّنوين(٤) في «مُرِيب » فراراً من تَوَالي أَرْبع متجانساتٍ(٥).
١ السابق..
٢ نقله في المرجع السابق..
٣ لأن النكرة لو وصفت بأشياء كثيرة لم يجز أن توصف بالمعرفة..
٤ لا أعرف لمن هذه القراءة وذكرها صاحب التبيان ١١٧٦..
٥ الكسرات والياء..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى