التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿الذي جَعَلَ مَعَ الله إلها آخَرَ﴾ فى العبادة والطاعة ﴿فَأَلْقِيَاهُ﴾ أيها الملكان ﴿فِي العذاب الشديد﴾ الذى يذله ويهينه.
والاسم الموصول مبتدأ بشهب الشرط فى العموم، ولذا دخلت الفاء فى خبره وهو قوله :﴿فَأَلْقِيَاهُ﴾.
والاسم الموصول مبتدأ بشهب الشرط فى العموم، ولذا دخلت الفاء فى خبره وهو قوله :﴿فَأَلْقِيَاهُ﴾.