مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الذي جعل مع الله إلها آخر فألقياه في العذاب الشديد﴾.
فيه ثلاثة أوجه ( أحدها ) أنه بدل من قوله ﴿كل كفار عنيد﴾ ( ثانيها ) أنه عطف على ﴿كل كفار عنيد﴾ ( ثالثها ) أن يكون عطفا على قوله ﴿ألقيا في جهنم﴾ كأنه قال :( ألقيا في جهنم كل كفار عنيد ) أي والذي جعل مع الله إلها آخر فألقياه بعد ما ألقيتموه في جهنم في عذاب شديد من عذاب جهنم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى