لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلاَلٍ بَعَيدٍ﴾.
يقول المَلَكُ من الحَفظَةِ المُوَكَّلُ له : ما أَعْجَلْتُه على الزَّلَّة.
وإنما كَتَبْتُها بعدما فَعَلَها - وذلك حين يقول الكافر : لم أفعلْ هذا، وإنما أعجلني بالكتابة عليّ، فيقول المَلكُ : ربَّنا ما أعجلته.
ويقال : هو الشيطانُ المقرونُ به، وحين يلتقيان في جهنم يقول الشيطانُ : ما أكرهته على كفره، ولكنه فعل - باختياره - ما وسوسْتُ به إليه.
يقول المَلَكُ من الحَفظَةِ المُوَكَّلُ له : ما أَعْجَلْتُه على الزَّلَّة.
وإنما كَتَبْتُها بعدما فَعَلَها - وذلك حين يقول الكافر : لم أفعلْ هذا، وإنما أعجلني بالكتابة عليّ، فيقول المَلكُ : ربَّنا ما أعجلته.
ويقال : هو الشيطانُ المقرونُ به، وحين يلتقيان في جهنم يقول الشيطانُ : ما أكرهته على كفره، ولكنه فعل - باختياره - ما وسوسْتُ به إليه.