جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿قال قرينه﴾ : الشيطان الذي قيض له، ﴿ربنا ما أطغيته﴾ : ما أضللته، هذا جواب لقول الكافر(١)، هو أطغاني، ﴿ولكن كان في ضلال بعيد﴾ : عن الحق يتبرأ منه شيطانه كما قال تعالى حكاية عنه :﴿وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم﴾ [إبراهيم: ٢٢]
١ ولذلك استؤنفت الجملة وأخليت من الواو، وأما قوله:﴿وقال قرينه﴾ بالواو فللدلالة على الجمع بين معناها ومعنى ما قبلها في الحصول، أعني مجيء كل نفس مع الملكين، وقول قرينه ما قاله له/١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى