تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
تفسير المفردات : القرين هنا : الشيطان المقيض له، بعيد : أي من الحق.
الإيضاح :﴿قال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد﴾ أي قال الكافر معتذرا : رب إن قريني من الشياطين أطغاني، فقال الشيطان المقيض له، ربنا ما أطغيته، ولكن كان طبعه وديدنه الضلال والبعد عن الحق، فسار على النهج الذي يشاكل أخلاقه.
وخلاصة ذلك : إنه في ضلال بعيد المدى لا يرجع عنه إلى الحق.
ونحو الآية قوله :﴿وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي﴾ ( إبراهيم : ٢٢ ).
الإيضاح :﴿قال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد﴾ أي قال الكافر معتذرا : رب إن قريني من الشياطين أطغاني، فقال الشيطان المقيض له، ربنا ما أطغيته، ولكن كان طبعه وديدنه الضلال والبعد عن الحق، فسار على النهج الذي يشاكل أخلاقه.
وخلاصة ذلك : إنه في ضلال بعيد المدى لا يرجع عنه إلى الحق.
ونحو الآية قوله :﴿وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي﴾ ( إبراهيم : ٢٢ ).