تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين

عن الكتاب
﴿قال قرينه ربنا مآ أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد﴾ هو يدعي أن قرينه هو الذي أطغاه وهو صده عن سبيل الله، فيقول قرينه :﴿ربنا مآ أطغيته﴾، ما أمرته أن يكذب، ولا أن يكون عنيداً، ولا أن يكون معتدياً، ولا أن يكون مريباً، ولا أن يكون مشركاً مع الله أحداً، ما فعلت هذا ﴿ولكن كان في ضلل بعيد﴾ أي : كان هذا الكافر في ضلال بعيد عن الحق، حينئذ لدينا خصمان : الكفَّار العنيد، والقرين، فالكفَّار العنيد يدعي أن القرين هو الذي أغواه وأطغاه، والقرين ينكر ذلك، فيقول الله - عز وجل –

تفسير هذه الآية من كتب أخرى