الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
ولذلك تَحَرَّكَ القرينُ، الشيطانُ المُغْوِي، فرام أَنْ يُبْرِئ نفسه ويخلصها بقوله :﴿رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ﴾.
وقوله :﴿رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ﴾ ليست بحجة ؛ لأَنَّهُ كَذَبَ أَنْ نفى الإطغاء عن نفسه جملةً، وهو قد أطغاه بالوسوسة والتزيينِ، وأَطغاه اللَّه بالخلق والاختراع حسب سابق قضائه الذي هو عدل منه، سبحانه لا رَبَّ غيرُه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى